الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلrefresh moodدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
حصرياً تحميل فيلم العيد الآنسة مامي
الان موقع حصرى جداً وجديد لزيادة لايكات الفيس بوك
عمر الشمس
هل تعرف شيئاً عن قلب الشمس
ماذا تعرف عن الشمس
مقال هاااااام جداً و خطير عن احمد شفيق
فضائح شفيق بالصوت والصورة ... كاملة
عاقـــــبة الظلـــــــم
احذر انه طريق يؤدي الي النار
انا نفسي أعيشها....بس مفيش أمل!!! (هنا الحل باذن الله )
السبت أكتوبر 27, 2012 4:00 pm
الخميس أكتوبر 25, 2012 7:51 pm
الخميس أغسطس 16, 2012 10:43 am
الخميس أغسطس 16, 2012 10:40 am
الخميس أغسطس 16, 2012 10:37 am
الجمعة يونيو 01, 2012 1:10 am
الأربعاء مايو 30, 2012 11:23 pm
الإثنين مايو 28, 2012 3:03 pm
الإثنين مايو 28, 2012 3:03 pm
الإثنين مايو 28, 2012 3:03 pm
Shan.Shon
Shan.Shon
Shan.Shon
Shan.Shon
Shan.Shon
محمد سلامه
محمد سلامه
محمد سلامه
محمد سلامه
محمد سلامه
facebook

شاطر | 
 

 صيانة المساجد من عبث العابد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابرهيم خالد
avatar


عضو خبير

عضو خبير
معلوماتاضافية
مـهـنتـى :
دولتى :
المزاج :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 239
نقاط : 379
عدد مرات التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2012

مُساهمةموضوع: صيانة المساجد من عبث العابد   الثلاثاء مايو 15, 2012 1:27 am

avatar
[b]المساجد هي بيوت الله ، وهي أحب البقاع إلى الله ، كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها .


وقال عليه الصلاة والسلام للأعرابي الذي بال في ناحية المسجد : إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر ، إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن . رواه البخاري ومسلم .[/b]


[b]ولفظ ( إنما ) يُفيد الحصر ، أي أن المساجد لهذه الأشياء فحسب .
[/b]




[b]ومما تُـصان عنه المساجد :
[/b]



[b]1 - النوم فيها من غير حاجة ، ووضع الأمتعة فيها خاصة إذا كانت تـُشوّه المكان وتضيّق على المصلّين .
[/b]


[b]قال الترمذي : وقد رخّص قوم من أهل العلم في النوم في المسجد ، قال ابن عباس : لا يتخذه مبيتا ولا مقيلا
[/b]


[b]و قال رجل لابن عباس : إني نمت في المسجد الحرام فاحتملت ، فقال : أما أن تتخذه مبيتا أو مقيلا فلا ، وأما أن تنام تستريح أو تنتظر حاجة فلا بأس .
[/b]



[b]وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – : في النوم في المسجد والكلام والمشي بالنعال في أماكن الصلاة هل يجوز ذلك أم لا ؟
[/b]



[b]فقال : أما النوم أحيانا للمحتاج مثل الغريب والفقير الذي لا مسكن له فجائز ، وأما اتخاذه مبيتا ومقيلا فينهون عنه ، وأما الكلام الذي يحبه الله ورسوله في المسجد فحسن ، وأما المحرم فهو في المسجد أشد تحريما وكذلك المكروه ، ويكره فيه فضول المباح ، وأما المشي بالنعال فجائز كما كان الصحابة يمشون بنعالهم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لكن ينبغي للرجل إذا أتى المسجد أن يفعل ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم فينظر في نعليه فإن كان بهما أذى فليدلكهما بالتراب فإن التراب لهما طهور . و الله أعلم . اهـ .
[/b]



[b]وقد يستدل بعض الناس بما وقع لأهل الصفة ، والصحيح أن الصفة موضع مظلل في المسجد النبوي كانت تأوي إليه المساكين ، كما ذكره أهل العلم .
[/b]



[b]ويشتد الأمر إذا كان النوم في المساجد في مثل بلاد الكفار مما قد يُسبب الأذى للقائمين على المساجد أو تتخذه السلطات ذريعة لإغلاق المساجد ، خاصة إذا كانوا يَمنعون مثل ذلك .
[/b]


[b]وإن احترام شعائر الله وتعظيمها من الإيمان والتقوى ، وإن تعظيم بيوت الله والعناية بـها دليل محبّتها .
[/b]




[b]2 – وتـُصان المساجد عن البيع والشراء :
[/b]


[b]إن بيوت الله لم تـُبْنَ للبيع ولا للشراء ، ولا يصلح فيها شيء من ذلك ، إنما بُنيت لذكر الله وما والاه .
[/b]


[b]ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا : لا أربح الله تجارتك ، وإذا رأيتم من ينشد فيه الضالة فقولوا : لا ردّ الله عليك . رواه الترمذي وغيره ، وهو حديث صحيح .
[/b]


[b]وفي صحيح مسلم عن شداد بن الهاد أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل : لا ردها الله عليك ؛ فإن المساجد لم تُبْنَ لهذا .
[/b]


[b]وفي صحيح مسلم أيضا : عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى قام رجل فقال : من دعا إلى الجمل الأحمر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا وجدت ؛ إنما بـُـنِيَت المساجد لما بُنِيَت له ، وفي رواية له قال : جاء أعرابي بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ، فأدخل رأسه من باب المسجد – فَذَكَرَه - .
[/b]



[b]3 – وتـُصان المساجد عن إقامة الحدود :
[/b]


[b]لما كانت المساجد إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن فقد نـهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إقامة الحدود في المساجد . كما في المسند وغيره ، وهو حديث صحيح .
[/b]




[b]فليحذر المسلم انتهاك حُرمات بيوت الله أو الاستهانة بـها ، أو تشويه مناظر مرافقها ، وليخش دعوات المسلمين عليه ألا يُربح الله بيعه ، ولا يردّ عليه ضالته فإن المساجد لم تـُـبْنَ للأغراض الدنيوية .
[/b]




[b]وهناك بعض التصرفات التي تصدر ممن يعتادون المساجد فيها أذىً لإخوانـهم المصلّين أحببت التنبيه على شيء منها ، ومن تلك التصرفات :
[/b]




[b]أ - الإتيان إلى المساجد مع وجود الروائح الكريهة كروائح الثوم والبصل والكراث
[/b]


[b]قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه – في خطبته – : ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمَـرَ به فأُخرِجَ إلى البقيع ، فمن أكلهما فليمتهما طبخاً . رواه مسلم .
[/b]


[b]وقال جابر بن عبدالله : نـهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكراث ، فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها ، فقال عليه الصلاة والسلام : من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا ، فإن الملائكة تأذى مما يتأذى منه الإنس رواه مسلم .
[/b]


[b]فقوله : فـَغـَـلـَبَتـْـنا الحاجة : أي الجوع والفقر .
[/b]


[b]وفي حديث أبي سعيد – الذي رواه مسلم أيضا – قال : لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا في هذه البقلة (أي النبات) والناس جياع ، فأكلنا منها أكلا شديدا ، ثم رحنا إلى المسجد فَوَجَدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح فقال : من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئا فلا يقربنا في المسجد .
[/b]



[b]فتبيّن بـهذا أنـهم لم يأكلوها إلا من حاجة وفاقـة وجوع ، لا أنـها عذر في التـّخلّف عن الجماعة كما يظنـّه بعض الناس ، بل كان من يأكلها يُطرد من المسجد ، كما كان المنافق يُمنع من الخروج للجهاد ، فهذا من العقوبات لمرتكبي المخالفات ، وكلٌّ بحسبه .
[/b]



[b]ويتـّفق العقلاء على أن روائح الدخان أخبث من روائح البصل والثوم ، مع أن البصل والثوم فيهما فائدة ، والدخان مُضـرّ بل فيه أضرار جسيمة يُدركها المدخـّـنون قبل غيرهم .
[/b]


[b]فتجنّب أخي المسلم أذيّة إخوانك المسلمين بأي رائحة كريهة ، وليعلم المسيء بروائحه أنه يؤذي حتى الملائكة .
[/b]


[b]ومِنْ الروائح المؤذية : روائح العَرَق ، فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة قالت : كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق ، فيخرج منهم العرق ، فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إنسانٌ منهم – وهو عندي – فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا
[/b]


[b]وقالت رضي الله عنها : كان الناس مَهَـنَةَ أنفسِهم ، وكانوا إذا راحوا إلى الجمعة راحوا في هيئتهم ، فقيل لهم : لو اغتسلتم . رواه البخاري .
[/b]



[b]ب - الأصوات غير المرغوبة :
[/b]


[b]أجراس الجـوّالات والنغمات الموسيقية :
[/b]


[b]وأسوأ ما يُصنع فيها ما أُدخِل عليها من نغمات موسيقية ، وربما كانت ألحانا لبعض الأغاني . فيا مسلمون ألم يَبقَ غير الموسيقى ندخلها مساجدنا ؟ ألا فليتـّق الله من يفعل ذلك ، وليُغلق جهاز الجوال قبل الدهذه الكلمه ممنوعه من المنتدى في الصلاة ، أوْ لا يُحضره أصلاً فإن المساجد لم تـُعمر لذلك حتى لا ينشغل ويُشغل غيره .
[/b]


[b]وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم المصلي بقوله : وصَلِّ صلاة مودّع
[/b]


[b]ورأيت بعضهم يرد على الجوال فور انتهاء الصلاة .
[/b]


[b]ولست أدري كيف تحضر قلوب هؤلاء أثناء الصلاة وأحدهم مشغول البال بأجهزته المحمولة ؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا صلاة بحضرة الطعام ، ولا هو يدافعه الأخبثان . رواه مسلم .
[/b]


[b]ولست أدري مرة أخرى لماذا يُحضر الجوّال في صلاة الجمعة والكسوف ؟ وأي ضرورة تدعو إلى حمله في تلك المواطن .
[/b]



[b]جـ - أصوات تنظيف الأنف !!
[/b]


[b]بعض المصلّين بمجرّد أن يُسلّم من الصلاة يُقرّب علبة المناديل ويتناول منديلاً أو أكثر ثم يبدأ بعصر أنفه وتنظيفه مصدِراً أصواتاً تتقزّز منها نفوس المصلّين ، وربما أدّى ذلك إلى خروج بعض المصلين ممن كان ينوي البقاء في المسجد ليذكر الله أو يقرأ القرآن ، فيتسبب ذلك الذي يُنظّف أنفه بصوتٍ عالٍ – ربما – في الصّـدّ عن سبيل الله من حيث لا يشعر .
[/b]


[b]أما علم هؤلاء أن تنظيف الأنف لـه أماكن خاصة ، ومحله من الوضوء قبل أو بعد غسل الوجه على روايتين ، والذي عبّر عنه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بـ ( الاستنثار ) وقال ( فلينتثر ) أي يجعل الماء في انفه عند الوضوء ويدفعه بالهواء ، ويكون ذلك في دورات المياه حتى يأتي إلى لمسجد نظيفاً متطهراً ، ثم إذا حدث شيء وأراد أن ينظّف أنفه فليخرج من المسجد ويُنظّف أنفه ولا يؤذي المصلين ولا يكون شافعاً لـه أن يستتر بطرف ثوبه ما دام أنه سيُصدر أصواتاً مرفوضة ، وبعض المصلين يُخفي وجهه ثم يعزف (سمفونية) أنفه ، ويُعقبها بـ ( أخٍ ثم تُفّ ! ) وهذا يتكرر منه بعد كل صلاة ، والأدهى من ذلك أنه يُسمع كل من كان في المسجد .
[/b]


[b]ولو قُدِّرَ أن هذا فعله أحد في بيت مسؤول من المسؤولين لَـعُدّ هذا من سوء الأدب في مجالس الأكابر ، فكيف وهو في بيت من بيوت الله ، ويُسيء الأدب مع الله ؟
[/b]


[b]وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم يوماً أصحابه وهم يرفعون أصواتـهم بالقرآن فقال : ألا إن كلكم يناجي ربه ، فلا يؤذي بعضكم بعضا ، ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة . رواه الإمام مالك في الموطأ والحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ورواه غيرهما ، وهو حديث صحيح .
[/b]


[b]إذا كان هذا في قراءة القرآن الذي هو قُربة إلى الله تعالى فكيف بغيره من الأصوات التي تؤذي المسلمين ؟ وربما كانت سبباً في الصدّ عن سبيل الله .
[/b]



[b]ومثال ذلك : أن ينوي مصلٍّ أن يقعد في مصلاّه بعد صلاة الفجر ويذكر الله حتى تطلع الشمس طلوعاً حَسَنَاً ومن ثم يُصلّي ركعتين ، فما يفجأه إلا تلك الأصوات وقد تعالت ، فيُصاب بالاشمئزاز والنفور وربما خَرَجَ من المسجد ، فأخشى أن يأثم من يفعل ذلك .
[/b]


[b]ويُصرّ بعض المُصلِّين أن يُسمع الناس إذا تمخـّط أو نظـّـف أنفه ، كأن يكون يُريد الخروج من المسجد مُتّجهاً إلى الباب وقبل الباب يقف ويُنظّف أنفه متمخّطاً بصوت يسمعه كل من في المسجد . ألا يستطيع أن ينتظر لحظة حتى يخرج ؟!
[/b]



[b]د - أصوات الـتـّجشؤ :
[/b]


[b]وهو صوت يُخرجه الشبعان ، مصحوباً بروائح ما في المعدة .
[/b]


[b]وقد تجشّأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لـه : كـُفّ عنّـا جُشاءك ، فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة . رواه الترمذي وغيره .
[/b]



[b]هـ - اصطحاب الأطفال دون سنّ السابعة :
[/b]


[b]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر . قال بعض العلماء : لا يؤمرون إلا إذا بلغوا سبع سنين كاملة . أي دخلوا في الثامنة ، ولا يمنع تعليمهم الصلاة في البيوت قبل ذلك حتى إذا حضروا للمساجد وإذا هم يُحسنون الوقوف في الصفّ والتأدّب بآداب المساجد .
[/b]


[b]وبعض الناس يستدل بما وقع من دخول الحسن والحسين المسجد وهما صبيّان صغيران أو دهذه الكلمه ممنوعه من المنتدى ابنة بنته صلى الله عليه وسلم- أمامة بنت أبي العاص - ومن عجيب ما سمعت أن يَعُدّه بعضهم سنة ، فيأتي بصبيانه لأشرف البقاع فيؤذون المصلين حتى في الحرمين ، وبعضهم أحضر صبياً غير مميز فبال في المسجد ، ثم زاد الطين بِلّة بأن استدلّ بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
[/b]



[b]فالجواب على هذا من وجهين :
[/b]



[b]أولاً : أن هذا وقع اّتفاقاً ، ولم يُحضرهما النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد ابتداءً ، وما وقع اتّفاقاً ليس مما يُتـّخذ سنة ، كنـزوله تحت شجرة أو صلاته في مكان على طريق سفره ، ولذا أمَرَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقطع الشجرة التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه تحتها .
[/b]


[b]روى ابن أبي شيبة عن نافع قال : بلغ عمر بن الخطاب أن أناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها . قال : فأمر بـها فَقـُطِعَتْ .
[/b]


[b]ويدل هذا على أن ما وقع اتّفاقاً منه صلى الله عليه وسلم ليس محل استدلال ولا تعبّد ، بخلاف ما وقع تعبّداً أو أمَـرَ به أو فَعَلَه ابتداءً .
[/b]



[b]وثانياً : أن ذلك إنما حصل مرة واحدة ، ولم يكن شأنه وديدنه كحال بعض الآباء الذي كلما خَرَجَ جاءته الأوامر باصطحاب الطفل للمسجد لا يُشغلنا بالصياح وكأن المسجد دار حضانة !
[/b]


[b]والصغير غير المميّز يقطع الصف ، ويأثم من يأتي به إلى المسجد ، لما يتسبب في وجود فرجة في الصف ، ولما يُسببه كثير من الأطفال من إزعاج للمصلين ، وربما تسبب في إشغال مُصلٍّ أو أذهب عنه الخشوع .
[/b]


[b]وقد رأيت من يأتي بصبيانه دون سنّ السابعة وقد أُلبِسُوا ما يُبدي الفخذ ‍!
[/b]


[b]فأين تعظيم شعائر الله ؟ ، وأين تربية الناشئة على تعظيم بيوت الله ؟
[/b]


[b]وأدهى من ذلك رأيت بعض البنات الصغيرات يَـقِـفـْـن في الصفوف مع الرجال .
[/b]
ر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صيانة المساجد من عبث العابد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى احلى عرب :: المنتدى العام :: القسم الاسلامي-